مضاف ومضاف إليه ، فشرب مصدر أضيف إلى فاعله ، والسويق انتصب بأنه مفعوله ، وخبره على ما قرّرته محذوف ، سدّت الحال مسدّه ، فقولك : ملتوتا كقولك في المسألة الأولى : قائما ، غير أن الظرف المقدّر في الأولى هو إذا ، والمقدّر في هذه محمول على المعنى ، فإن كان الإخبار قبل الشّرب ، أردت شربى السويق إذا كان ملتوتا ، وإن كان الشرب سابقا للإخبار أردت شربى السويق إذ كان ملتوتا ، وباللّه التوفيق .
* * *
أمالي ابن الشجري — صفحة 31
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣١