ولكنه لما أوقع الذي صفة للذّكر ، وقد وصف المنادى بالذكر ، جاز له إعادة ضمائر الخطاب إليه ، ويوضّح لك هذا أنك تقول : يا غلامي ويا غلامنا ويا غلامهم ، ولا تقول :
يا غلامكم ، لأنه جمع بين خطابين ، خطاب النداء والخطاب بالكاف ، فلذلك وحدّوا التاء في التثنية والجمع ، وألزموها الفتح في الحالين ، وفي خطاب المرأة إذا قلت : أرأيتك ، لأنهم جرّدوها من الخطاب .
* * *
أمالي ابن الشجري — صفحة 14
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٤