التقدير على آصال ، كمشط وأمشاط ، وعنق وأعناق ، ثم جمعوا الآصال على أصائل ، وكان قياسه : أصائيل ، على أفاعيل ، كأقوال وأقاويل ، وأنعام وأناعيم ، ولكنهم ألزموه القصر ، استثقالا لتوالى ثلاثة أحرف معتلّة : الألف والهمزة والياء ، والهمزة مقاربة للألف في المخرج .
والوجه الآخر في الصّفاح : أن يكون جمع صفحة ، كجفنة وجفان ، والصّفحة : وجه السيف ، فالتقدير على هذا : بسيوف بيض الصّفاح .
وأمّا وصفهم الرّماح بالسّمرة ، إذا بالغوا في مدحها ، فإنّ القنا إذا بقي حتى يسمّر في منابته ، دلّ ذلك على نضجه وشدّته .
* * *
أمالي ابن الشجري — صفحة 382
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٨٢