وقوله : « بأحزّة الثّلبوت » الأحزّة : جمع حزيز ، وهو الغليظ من الأرض ، المستدقّ المنقاد ، والثّلبوت : / ماء لبنى ذبيان ، وقيل : هو واد في أرض بنى عامر .
وقوله : « يربأ فوقها » أي يكون كالرّبيئة ، وهو طليعة القوم وحافظهم الذي ينظر لهم على مكان مرتفع ، ويسمّى الدّيدبان .
وقوله : « قفرا مراقب خوفها » المراقب : المواضع المشرفة ، والقفر : الخالي ، والتقدير : يربأ فوقها على مراقب قفر ، فحذف « على » فعاقبها النّصب ، وقدّم الصفة فانتصبت على الحال ، ويروى : قفر المراقب « 1 » ، بالنصب على ما قلناه من تقدير الجارّ .
وقوله : « خوفها آرامها » الآرام : الأعلام ، واحدها أرم وإرم ، والتقدير : مواضع خوفها ، فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه ، أي مواضع خوف هذه المراقب أعلامها ، وذلك لما يكمن خلف الأعلام من صائد « 2 » وغيره . آخر المجلس .
* * *
هامش
( 1 ) وهي رواية الديوان ، ومراجع تخريج البيت .
( 2 ) في ه : صائده .