المجلس الثالث عشر
وهو مجلس يوم السبت ، رابع جمادى الآخرة ، سنة أربع وعشرين وخمسمائة .
إعراب بيت وما يتّصل به
ألم يأتيك والأنباء تنمى * بما لاقت لبون بنى زياد « 1 »
هذا البيت من مقطوعة لقيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسىّ ، وكان سيّد قومه ، ونشأت « 2 » بينه وبين الرّبيع بن زياد العبسي شحناء في [ شأن « 3 » ] درع ساومه فيها ، فلمّا نظر إليها وهو على ظهر فرسه وضعها على القربوس ثم ركض بها ، فلم يردّها عليه ، فاعترض قيس فاطمة بنت الخرشب الأنمارية ، وهي إحدى المنجبات ، وهي أمّ الربيع بن زياد ، وقد ذكرت هذا فيما مرّ من الأمالي « 4 » ، وكانت / حين عرض لها قيس في ظعائن من بنى عبس ، فاقتاد جملها يريد أن يرتهنها بدرعه ، فقالت له :
ما رأيت كاليوم قطّ فعل رجل ! أين ضلّ حلمك ؟ أترجو أن تصطلح أنت وبنو زياد
هامش
( 1 ) هذا الشاهد مما استفاضت به كتب العربية ، وقد أعاده المصنف في المجلس الحادي والثلاثين . وانظر الكتاب 3 / 315 ، 316 ، وضرورة الشعر ص 61 ، وكتاب الشعر ص 204 ، وشرح الحماسة ص 1481 ، 1771 ، 1852 ، والجمل المنسوب للخليل ص 204 ، وحواشي هذه الكتب كلّها .
( 2 ) هذه القصة في غير كتاب ، وحسبك النقائض ص 90 ، والأغانى 17 / 197 ، ومجمع الأمثال 1 / 194 ، عند ذكر المثل : « حسبك من شرّ سماعه » .
( 3 ) ليس في ه .
( 4 ) في المجلس الثالث .