2 - أن هذا الكتاب يعد في أوسع شروح « أدب الكتاب » مادة ، المخطوط منها والمطبوع .
3 - انفراد الشارح بكثير من الآراء التي تدل على غزارة علمه ، ودقة تفكيره .
4 - استطراده في كثير مما يعرض له من مسائل لغوية أو نحوية .
5 - نقله عن مؤلفات أصبحت مفقودة ، كنقله عن كتاب « آلة الكتاب » لابن قتيبة ، أو نقله عن مؤلفات وصلتنا مخطوطاتها ناقصة ، كنقله عن كتاب « البارع » لأبي علي القالي ، وغيره .
6 - تتبع الشارح لأقوال العلماء في المسائل المشروحة ، وترجيحه بعضها ، أو الحكم بخطه .
كل هذه الأسباب وغيرها حثتني على إعادة تحقيق هذا الكتاب وضبطه ، وإخراجه بصورة تناسب مكانته العلمية ، وهيئة تلائم صدارته العلمية .
وقد جعلت للكتاب مقدمة عرضت فيها اسم المؤلف ونسبه ومولده ونشأته وصلته بأمراء عصره .
وذيلت الكتاب بالفهارس الفنية اللازمة ، بغية إيصال الباحث إلى الانتفاع بالكتاب في سهولة ويسر .
واللّه أسأل أن يوفقنا لما يجب ويرضى ، وأن يتجاوز عن أخطائنا ، إنه على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
محمد باسل عيون السود 1 / 11 / 1998
الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 4
مساهمون: محمد باسل عيون السود
ص٤