كل من نسائه ومواليه وكتابه واردافه « 4 » وغير ذلك صلّى اللّه عليه وسلم . ولابن القيم كتاب ( الهدى النبوي ) لا نظير له ، وآخر اخصر منه .
وجمع خطبه صلّى اللّه عليه وسلّم أبو العباس المستغفري .
وافرد الصلاح العلائي لكل من إبراهيم الخليل ، وموسى الكليم عليهما من اللّه الصلاة والتسليم ، جزءا .
وكذا عمل ابن الجوزي جزءا في مقام إبراهيم . ولابن الجوزي قصة يوسف عليه السلام في مجلد .
وعمل أبو جعفر ابن المنادى ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وجماعة ، ترجمة الخضر عليه السلام ، وهي في ثلاثة تصانيف لابن الجوزي ، أحدها ( عجالة المنتظر لشرح حال الخضر ) في جزء ، والآخر في موته مجلد ، ومختصر هذا في جزء « 5 » ولابن النقاش في وفاته ، وكذا للأهدل ( القول المنتصر على المقالات الفارغة بدعوى ( بدعاوى ؟ ) حياة الخضر ) « 6 » ولليافعي في حياته « 5 » . وأحسن مصنف في ذلك كلام صاحب الترجمة الذي افرده من كتابه ( الإصابة ) وسماه ( الزهر النضر في حال الخضر ) .
وجمع جماعة لغير واحد من الصحابة كأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن عوف ، وسعد ، وسعيد ، والعباس وابنه عبد اللّه ، وأبي هريرة ، وأبي ذر ، ومعاوية ، وتميم الداري ، وخالد بن الوليد ، وفاطمة الزهراء ، ومقتل ولدها الحسين ، ومناقب السبطين ، وكذا مناقب أهل البيت ، واخبار الأحنف بن قيس ،
هامش
( 4 ) في المخطوطة ، على الهامش .
( 5 ) في المخطوطة ، على الهامش .
( 6 ) كذا . انظر « الضوء اللامع » ج 3 ص 146 سطر 21 - 22 .