( لمتونة ) « 48 » .
( مازندران ) لابن أبي مسلم « 49 » .
( مالقة ) واعلامها وأدبائها ، لأبي العباس اصبغ بن علي « 50 » بن هشام بن عبد اللّه بن أبي العباس .
وعمل أبو عبد اللّه محمد بن علي بن خضر بن عسكر الغسّاني « 51 » لها تاريخا لم يكمله ، فأكمله ابن أخته أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن خميس ، وسماه « مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار ، فيما احتوت عليه مالقة من الاعلام والرؤساء والأخيار ، وتقييد ما لهم من المناقب والآثار » واستمد فيه من تاريخ ابن الفرضي ، وصلة ابن بشكوال ، وتاريخ الحميدي ، والرازي ، وابن حيّان ، بل ورجال مالقة المؤلف 398 للحكم المستنصر « 52 » وانتهى كتاب ابن خميس في سنة تسع
هامش
( 48 ) انظر « الاعلان » ص 96 أعلاه ص 337 فما بعد ، ص 394 هامش 5 .
( 49 ) ان ضبط هذا الاسم غير جزمي ، أنظر أيضا المقدمة التي كتبها دورن عن تاريخ طبرستان والرويان ومازندران ، ولكنه لا يقدم معلومات إضافيةB . Dorn , Sehir - eddin's Geschichte von Tabaristan , Rujan und Maisanderan . 6 ( St . Petersbury I 950 ) .( 50 ) في « الإحاطة » العباس .
( 51 ) توفي سنة 636 ه / 1239 م ( انظر : بروكلمان ج 1 ص 413 ) .
( 52 ) توفي المستنصر سنة 366 ه / 97 م ؛ وربما كان المؤلف هو إسحاق بن سلمة القيني . فقد الف كتابه « اخبار ريه » ( وهي مدينة في إقليم مالقة ) للمستنصر وقد وصفه الحميدي في جذوة المقتبس : مخطوطة البودليانor Hunt 464ص 72 ب انظر أيضا ابن الفرضي ج 1 ص 69 رقم 236 طبعة كوديراCodera( مدريد 1890 - 1902 : المكتبة العربية الإسبانية 8 ) وياقوت : معجم البلدان ج 2 ص 892 طبعة وستنفلد ،Pons Boigus . Ensayo I 00وهناك أيضا « تاريخ فقهاء رية » لابن سعدان اقتبس منه ابن الفرضي ، ونسبهPons Boigus Ensayo 66 fإلى القاسم بن سعدان الذي توفي سنة 347 ه / 958 م .