ولابن هشام عند ختم سيرته .
وكذا لابن سيد الناس أيضا .
وللبيهقي عند « ختم الدلائل » .
ولعياض عند « ختم الشفاء » .
وللنووي ، وهي حافلة .
وللعضد « 22 » .
ولابن هشام النحوي « 23 » .
ولشيخنا ، وهي في مجلدين أو مجلد ، نفيسة جدا ، والخاتمة المشار إليها في آخرين ، بل أفردت في ابن عربي مجلدا « 24 » 381 وحاصله في كراسة ، وغير ذلك . كل هذا سوى تصانيفي في هذا السبيل مما أشرت إليها مفرقة .
« كالتبر المسبوك في الذيل على السلوك » المشتمل على الوفيات والحوادث من سنة خمس وأربعين وثمانمائة ( 1441 - 2 م ) إلى آخر الوقت ، في مجلدات و « وجيز الكلام في الذيل على دول الاسلام » اشتمل عليهما ، باختصار جدا ، الا في السنين المتأخرة وهو من سنة خمس وأربعين وسبعمائة ( 1444 - 5 م ) إلى الآن في مجلد أو اثنين .
« والذيل على القراء » لابن الجزري .
« وعلى قضاة مصر » لشيخنا كل منهما في مجلد .
« والضوء اللامع لأهل القرن التاسع » في خمس مجلدات .
« والشفاء من الألم في وفيات هذين القرنين الأخيرين من العرب والعجم » .
هامش
( 22 ) لعله عبد الرحمن بن أحمد الإيجي المتوفى سنة 756 ه / 1355 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 208 فما بعد ؟ ) .
( 23 ) عبد اللّه بن يوسف المتوفى سنة 761 ه / 1360 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 23 - 5 ) .
( 24 ) أنظر أعلاه ص 356 هامش 7 .