اجعله مفتاح كل باب نستقبله ! » .
ومنها « 1 » : « صوّبنا على طليطلة قاعدة الصفر وأم بلاد الكفر ، وجئناها من جهات [ أبواب « 2 » ] قشتالة [ وهي الجهات « 2 » ] التي كانوا يأمنون من أفقها ، ولا يسدون بابا يفضي إلى طرقها ، فأخذهم العذاب من حيث لا يشعرون ، وعرفوا التخاذل من حيث كانوا ينصرون ، واستقبلتهم العبر أفواجا [ أفواجا « 3 » ] ، وجاءتهم [ النذر « 3 » ] تأويبا وإدلاجا ، إلى أن نزلنا بظاهرها الشمالي وكم لجيوش الإسلام « 4 » لم توقع بصرا على حدودها ، ولا جرّت صعدة في صعيدها ، فردّ ما كان يليها [ منها « 5 » ] نفنفا ، وقاعا صفصفا . . . ثم تظاهر الموحدون ثاني يوم فيما أعطاهم اللّه تعالى من قوة العدة والعديد ، وفاضوا على أعطافها في بحور الخيل وأمواج الحديد ، كل قبيلة في شعارها الموسوم ، وعلى مدرجها المرسوم ، كأنهم من البحر لج [ موجه « 6 » ] متراكب ، أو سحاب خريف زعزعته الجنائب . . .
ثم أجازنا « 7 » وادي تاجو إلى جنابها الإسلامي ، وهو منشأ دوحها المائس الأعطاف ، وحدائقها الغلب وجناتها الألفاف . . . وفيه المنية التي كانت جنّة الكافر ومأواه ، وحظّه من أولاه وأخراه ، فكّر على الجميع
هامش
( 1 ) - انظر مجموع رسائل موحدية : 236 - 240 .
( 2 ) - زيادة من مجموع رسائل .
( 3 ) - زيادة من ( س ) و ( ر ) ومجموع رسائل .
( 4 ) - رواية الأصول ، وفي مجموع رسائل : ولم بجيوش الاسلام !
( 5 ) - زيادة من ( س ) و ( ر ) ، وفي مجموع رسائل : منه .
( 6 ) - زيادة من مجموع رسائل .
( 7 ) - أجازه الوادي : جعله يجوزه ، وفي مجموع رسائل : أجزنا .