تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعتاب الكُتّاب — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
لئن جلّ ذنب ولم أعتمده * فأنت أجلّ وأعلى يدا ألم تر عبدا عدا طوره * ومولى عفا ورشيدا هدى ومفسد أمر تلافيته * فعاد فأصلح ما أفسدا أقلني أقالك من لم يزل * يقيك ويصرف عنك الرّدى
وما أحسن قول أبي بكر بن عمّار « 1 » للمعتمد محمد بن عبّاد رحمه اللّه « 2 » :
سجاياك إن عافيت أندى وأسجح * وعذرك إن عاقبت أجلى وأوضح وإن كان بين الخطّتين مزيّة * فأنت إلى الأدنى من اللّه أجنح
ويشبه قول العتّابي :
ردّت إليك ندامتي أملي * البيت . . .
ما كتب به سعيد بن حميد « 3 » إلى بعض الرؤساء معتذرا ، وقد نسب ذلك أبو إسحاق الحصري إلى ابن مكرم وأتى به مختصرا : « نبت بي عنك غرّة الحداثة فردّتني إليك الحنكة ، وباعدتني منك الثقة بالأيّام ، فأدنتني إليك الضرورة ، فسدت فلم أصلح لغيرك ، وبخستك معروفك فلم أهنأ ظلمك ، / وهأنا قد ألقيت بيدي إليك لمّا ضاقت عليّ المذاهب ، وتقطّعت
هامش
( 1 ) - محمد بن عمار ( - 477 ه ) شاعر أندلسي ، وزير المعتمد العبادي ومشيره ، استنابه على ( مرسية ) فعصى بها ، فقبض عليه المعتمد وقتله . الأعلام : 7 / 200 والمعلمة الاسلامية : 2 / 383 . ( 2 ) - البيتان من الطويل وهما من قصيدة نجدها في ( نفح الطيب ) : 7 / 108 - 109 والمعجب للمراكشي : 88 ( 3 ) - سعيد بن حميد ( - نحو 250 ه ) كاتب مترسل شاعر ، قلده المستعين العباسي ديوان رسائله . الأعلام : 3 / 146