وقوله « 1 » : [ المديد ]
تذكرون زعل نقاتلكم * إذا لا يضير معدما عدمه
وقوله « 2 » : [ المديد ]
للفتى عقل يعيش به * حيث تهدي ساقه قدمه
10 - وينسب إليه شعر منحول ؛ ومنه قصيدته « 3 » : [ الطويل ]
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك ، بعض الشر أهون من بعض
11 - ويقول امرؤ القيس في ديار محبوبته : [ الطويل ]
وقوفا بها صحبي على مطيهم * يقولون لا تهلك أسى وتجمل
أخذه طرفة بنفسه فقال « 4 » : [ الطويل ]
وقوفا بها صحبي على مطيهم * يقولون لا تهلك أسى وتجلد
12 - ويقول طرفة في الفخر بنفسه « 5 » : [ الطويل ]
إذا القوم قالوا : من فتى ؟ خلت أنني * عنيت فلم أكسل ولم أتبلد
أخذه النهشلي فقال في الفخر بقومه : [ البسيط ]
لو كان في الألف منا واحد فدعوا * من فارس ؟ خالهم إيّاه يعنونا
فالمعنى واحد . ولكن طرفة :
أ - أسلوبه بدوي مطبوع جزل عن أسلوب النهشلي .
ب - ومعناه أتم ؛ فقد قال : « القوم » وهو يشمل القليل والكثير مهما تجاوز العدد ، وقال النهشلي : « الألف » فقصر بهذا التسديد . وقال طرفة : « من فتى » وقال النهشلي : « من فارس » ، فشمل كلام طرفة تميزه عليهم بالشجاعة والجود وكرم الخلق وسمو النفس وجلال المحتد وسواها ، من حيث قصر النهشلي فخره على الشجاعة .
وقال طرفة : « فلم أكسل ولم أتبلد » وهي زيادة لا نظير لها في بيت النهشلي .
هامش
( 1 ) البيت في الديوان ص 72 ، وروايته في الديوان :تذكرون إذا نقاتلكم * لا يضرّ معدما عدمه( 2 ) البيت في الديوان ص 73 .
( 3 ) البيت في الديوان ص 53 .
( 4 ) البيت في الديوان ص 19 .
( 5 ) البيت في الديوان ص 24 .