ولكنه على أيّ حال لم يصوّر نتيجة الحروب كما صوّرها عمرو بقوله : « المهلكون » .
ج - ويقول عمرو :
وأنّا المانعون لما أردنا
ويروى :
الحاكمون بما أردنا
فيقول أميّة :
وأنّا المانعون إذا أردنا
د - ويقول عمرو : [ الوافر ]
ونشرب إن وردنا الماء صفوا * ويشرب غيرنا كدرا وطينا
ويروى من المجمهرة : [ الوافر ]
وأنّا الشاربون الماء صفوا * ويشرب غيرنا كدرا وطينا
ويقول عمرو : [ الوافر ]
بفتيان ترون القتل مجدا * وشيب في الحروب مجربينا
وقد روى من المجمهرة : [ الوافر ]
وفتيانا يرون القتل مجدا * وشيبا في الحروب مجربينا
- 3 -
وتمتاز المعلّقة بتنوّع أغراضها ، وبطولها ، وسهولتها ، وأنها ملحمة تاريخية وتصوير لمجد تغلب القومي والحربي ، وبما فيها من وصف للخمر ، وهي على أيّ حال وباعتراف نقّاد الأدب القديم من أشهر القصائد الجاهلية ولذلك وضعوها مع المعلقات ، وقال ابن قتيبة فيها : « وهي من جيد شعر العرب » .
أما قصيدة أمية فقد وضعوها في منزلة أدبية بعد منزلة المعلقات حيث رتبوها في المجمهرات . والمجمهرات سبع قصائد من الشعر الجاهلي رواها أبو زيد الأنصاري في الجمهرة وأصحابها هم :
أ - عبيد بن الأبرص ومجمهرته مشهورة ومطلعها : [ مخلع البسيط ]
أقفر من أهله ملحوب * فالقطبيات فالذنوب