بعض ما أخذ عليه :
1 - أخذ عليه قوله : [ الكامل ]
والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء مطلع لونها متورّد
تأبى فلا تبدو لنا في رسلها * إلا ممذبة وإلا تجلد
فما شأن الشمس تجلد .
2 - وأخذ عليه قوله : [ الطويل ]
له ما رأت عين البصير وفوقه * سماء الإله فوق سبع سمائيا
فقد خرج عن الاستعمال الفصيح لجمعه سماء على فعائل والقياس جمعها على فعول ولأنه أقرّ الهمزة العارضة في الجمع ، مع أن اللام معتلّة ؛ وهذا غير معروف ، ألا ترى أنهم يقولون خطيئة وخطايا لا خطائي ، ولأنه أجرى ياء « سمائي » مجرى الباء في ضوارب ففتحها في موضع الجر ؛ والمعروف أن تقول هؤلاء جوار ومررت بجوار فتحذف الياء وتنوّن . وهذه الأوجه ذكرها صاحب الخزانة .
دين أميّة :
لم يكن أميّة وثنيّا ؛ وجعله البعض نصرانيّا ومنهم المسعودي ، وروى صاحب « الإصابة » أنه مات مسلما ونسبوا إليه شعرا في مدح الرسول . والذي يراه أنه كان متحنفا ويقول : [ الخفيف ]
كل دين يوم القيامة عند * اللّه إلا دين الحنيفة زور
مصادر ثقافته الدينية :
1 - حنيفية وما كانت تمدّه به من آراء في الحياة والإله والكون .
2 - كتب أهل الكتب الدينية التي اطّلع عليها أميّة كما يبدو ذلك بوضوح شعره :
ومنها التوراة والإنجيل .
3 - الأساطير والقصص والذي كان ذائعا في العصر الجاهلي ؛ وما تلقفه من أفواه الأحبار والكهّان ، وما سمعه من أساطير فارسية .
4 - آراؤه الخاصّة في الدين والوجود .
5 - القرآن الكريم ، وهو أهم مصادر ثقافته الدينية .