تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
شرح
فقال له أبو الطيب . أدام اللّه عزّ مولانا ، إن صحّ أن الذي استدرك هذا على شعر امرئ القيس أعلم منه بالشعر فقد أخطأ امرؤ القيس وأخطأت أنا ، ومولانا يعرف أن البزاز لا يعرف الثوب معرفة الحائك . . . وإنما قرن امرؤ القيس لذّة النساء بلذّة الركوب للصيد وقرن السماحة في شراء الخمر للأضياف بالشجاعة في منازلة الأعداء ، وأنا لما ذكرت الموت في أول البيت أتبعته بذكر الردى ليجانسه ، ولمّا كان وجه المنهزم لا يخلو من أن يكون عبوسا ، وعينه من أن تكون باكية ، قلت : ووجهك وضّاح ، لأجمع بين الأضداد في المعنى ، فأعجب سيف الدولة ووصله بخمسمائة دينار . . . ويظهر أن القصتين لحادثة واحدة ، اختلفت رواتها .