تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
25 - وجوف هواء تحت متن كأنّه * من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب
26 - قطاة تكردس المحالة شرفت * إلى سند مثل الغبيط المذأب
27 - وغلب كأعناق الضّباع مصيغها * سلام الشظى يغشى بها كل مركب
28 - وسمر يفلّقن الظّراب كأنها * حجارة غيل وارسات بطحلب
29 - إذا ما اقتصنا لم نخاتل بجنة * ولكن ننادي من بعيد ألا اركب
30 - أخا ثقة لا يلعن الحي شخصه * صبورا على العلّات غير مسبب
31 - إذا أنفدوا زادا فإن عنانه * وأكرعه مستعملا خير مكسب
32 - رأينا شياها ترتعين خميلة * كمشي العذارى في الملاء المهذّب
33 - فبينا تمارينا وعقد عذاره * خرجن علينا كالجمار المثقب
شرح
25 - هواء : واسع . المتن : الظهر . الهضبة : الصخرة . الخلقاء : الملساء . الزحلوق : موضع أملس يتزحلقون عليه . يقول : متن هذا الفرس أملس كزحلوق في صخرة ملساء . 26 - القطاة : هنا رأس الفخذ ، كردوس المحالة : مجتمع البكرة . أشرفت : أي القطاة وذلك مستحب ، الغبيط : الرحل الذي يشد عليه الهودج . المذأب : الموسع . والذئبة : حنو في مقدم الرحل ومؤخره يفرج به ويوسع . 27 - الغلب : الغلاظ الأعناق الشداد كأعناق الضباع : في الغلظ والشدة . مضيغها : عصبا ولحم الساقين منها . سلام : بمعنى سليم من الاعتدال . الشظى : عظم لازق بالذراع كأنه شظية عود . المركب : الطريق . 28 - وسمر : يعني حوافره . الظراب : الحجارة الناتئة المحددة الأطراف . الغيل : النهر وخص حجارة الغيل لصلابتها . وارسات : مصفرات . بطحلب : وهو خضرة تعلو الماء المزمن . 29 - اقنص الصيد : أمسكه وظفر به . المخاتلة : المخادعة . بجنة : بستر ووقاية . 30 - أخا ثقة : أي يوثق بجريه . لا يلعن الحي شخصه : أي لا يدعون عليه ولكن يفدونه . على العلات : على مختلف الحالات أو على ما به من علة وتعب . مسبب : ملعن . 31 - معنى البيت : أن القوم إذا نفد زادهم فاستعملوا هذا الفرس في الصيد كان ذلك من حسن حظهم لكثرة ما يصيد لهم ، والنعال اللجام . والكراع : مستدق الساق . 32 - الشياه : النعاج الوحشية . الخميلة : الأرض الكثيرة النبات والشجر . شبه النعاج الوحشية بالعذارى . في الملاء : ذي الهدب : لحسن مشيتهن وسبوغ أذيالهن . 33 - تمارينا : تشككنا . أي بينما كنا نفاوض فيما نحن بصدده وبينما كنا نلجم الخيل إذ خرجت علينا نعاج الوحش متتابعة منتظمة كالجمان المنظوم . والجمان : حبّ يصنع من فضة على هيئة الدرّ .
أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 134 | يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري ) / إبراهيم شمس الدين