وعبر الوادي وكذاك النّهر : أحد شقّيه . واعتبرت الشّيء عبرة ، إذا أحكمت النّظر فيه .
فمن قبائل دوس العظام : مالك بن فهم ، وهم بعمان . وسليم بن فهم ، وهم « 1 » بالسّراة .
ومن رجالهم : جذيمة بن مالك الأبرش الملك ، الذي قتلته الزّبّاء ، وله حديث . وكان أبرص فتهيّبت العرب أن تقول أبرص فقالت : أبرش ، ووضّاح .
ومنهم : بنو عوف بن مالك .
ومنهم : بنو الجون بن أنمار بن عوف .
ومنهم : أبو عمران الجونيّ « 2 » ، الذي يحدّث عنه .
ومنهم : فزارة بن عمران بن مالك بن بلال بن حرب بن عمرو بن زرارة ابن الجون بن أنمار بن عوف بن جذيمة بن مالك بن فهم ، الذي يقول فيه الشاعر :
ومن المظالم أن تكو * ن على المظالم يا فزاره
ومنهم : بنو سليمة بن مالك . وسليمة الذي رمى أباه بسهم فقتله . وله يقول مالك « 3 » :
أعلّمه الرّماية كلّ يوم * فلما اشتدّ ساعده رماني
هامش
( 1 ) في الأصل : « هو » .
( 2 ) هو عبد الملك بن حبيب ، محدث بصرى ثقة ، توفى سنة 128 . تهذيب التهذيب .
( 3 ) قال ابن برى : ورأيته في شعر عقيل بن علفة يقوله في ابنه عملس حين رماه بسهم .
اللسان ( سدد ) . ونسبه الجاحظ في البيان 3 : 231 إلى معن بن أوس . وانظر ديوان معن 24 وما سيأتي من تكرار نسبة ابن دريد له إلى مالك بن فهم في ص 317 من أرقام المطبوعة الأولى .