تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
وإنّي لأرجو ملحها في بطونكم * وما بسطت من جلد أشعث أغبرا « 1 »
وقالت هوازن للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين : « إنّا لو ملحنا للمنذر أو للحارث بن أبي شمر لنفعنا ذلك عنده ، وأنت خير المكفولين « 2 » » ، أي لو كنّا أرضعناه « 3 » . والأملاح : جمع أرض ملحة وأملاح ، ومياه ملاح وأملاح . وملحت الناقة أملحها ملحا ، إذا مسحت حياءها بالملح لداء يصيبها . والملاحة معروفة من الناس وغيرهم . ومنهم : سبيع بن قيس ، شهد بدرا . ومنهم : أبو خارجة ، وهو عمرو بن قيس ، شهد بدرا . ومنهم : أنس بن النّضر بن ضمضم بن زيد بن حرام ، قتل يوم أحد . وهو عمّ أنس بن مالك . وأنس بن مالك بن النّضر ، صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وخدمه . ومنهم : عمرو بن غزيّة « 4 » بن عطيّة ، شهد العقبة .
هامش
( 1 ) كان له إبل يسقى قوما من ألبانها ثم أغاروا عليها فأخذوها ، فقال : أرجو أن ترعوا ما شربتم من ألبان هذه الإبل وما بسطت من جلودكم اليابسة . وقال ابن برى : صوابه « أغبر » بالخفض ، والقصيدة مخفوضة الروى ، وأولها :ألا حنت المرقال واشتاق ربها * تذكر أرماما وأذكر معشرى( 2 ) في السيرة 876 في فصل ( أمر أموال هوزان ) : « وقام رجل من هوزان ثم أحد بنى سعد بن بكر يقال له زهير ، يكنى أبا صرد ، فقال : يا رسول اللّه ، إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك ، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر ، أو للنعمان ابن المنذر ، ثم نزل منا بمثل الذي نزلت به ، رجونا عطفه وعائدته علينا ، وأنت خير المكفولين » . ( 3 ) في الأصل : « رضعناه » تحريف . وفي اللسان بعد إيراد هذا الخبر : « قال الأصمعي في قوله ملحنا ، أي أرضعنا لهما . وإنما قال الهوازنى ذلك لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان مسترضعا فيهم ، أرضعته حليمة السعدية » . وحليمة السعدية تنتمى إلى سعد بن بكر بن هوازن . السيرة 103 جوتنجن . ( 4 ) كتب فوقها في الأصل : « صوابه غزية بن عمرو » . لكن الذي في السيرة 307 « عمرو بن غزية » كما هنا .