ورافع بن الحارث ، شهد بدرا .
ويحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة ، ولي القضاء لأبى جعفر .
وثابت بن خالد ، شهد بدرا .
ومنهم : أبو أنس بن صرمة الشاعر ، جاهلىّ . وأبو قيس بن صرمة ، صحب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
ومنهم : عامر بن أميّة بن زيد بن الحسحاس « 1 » ، شهد بدرا وقتل يوم أحد ؛ وهو الذي ذكره حسّان في شعره « 2 » . والحسحاس مشتقّ من قولهم :
حسحست اللّحم على النار ، إذا قليته عليها .
ومنهم : أبو سليط بن قيس ، وهو سبرة « 3 » ، شهد بدرا .
ومنهم : سليم بن ملحان ، شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة . و ( ملحان ) فعلان إمّا من الملح ، وهو لون ، يقال : كبش أملح ، إذا كان في أعلى صوفه بياض ، ولون صوفه أىّ لون كان . والملحة : البياض . وفي الحديث : « إنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم ضحّى عن الحسن والحسين بكبشين أملحين » أو عقّ عنهما .
وسمك ملح ومليح ومملوح ، ولا يقال مالح . وماء ملح لا غير . والملح : الرّضاع .
قال الشاعر « 4 » :
هامش
( 1 ) ح : « بحاءين وسينين . ذكره الأمير رحمه اللّه » . الإكمال للأمير 1 : 250 .
( 2 ) ح : « فقال :ديار من بنى الحسحاس قفر» . ( 3 ) في الإصابة 562 من قسم الكنى : « يقال اسمه أسير وقيل بزيادة هاء في آخره ، ويقال أسيد ، وقيل أنس ، وقيل أنيس مصغرا ، وقيل سبرة » .
( 4 ) أبو الطمحان القينى ، كما في اللسان ( ملح ) وحواشي الحيوان 4 : 473 .