وسلم في بعض المغازي ، فمات بالكديد ، وكفّنه النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في قميصه .
وسعد بن مرّة ، الذي يقال له الغريزىّ الشاعر .
ومنهم : بنو عبد الأشهل . وزعموا أنّ ( الأشهل ) صنم « 1 » . والشّهلة في العين دون الزّرقة . رجل أشهل وامرأة شهلاء . ويقال : امرأة كهلة شهلة ، كأنّه اتباع . والشّهلاء : الحاجة . قال الراجز :
لم أقض حتّى ارتحلت شهلائى « 2 » * من العروب الكاعب الغيداء
العروب : الجارية التي تحبّ زوجها . وفي التنزيل :
عُرُباً أَتْراباً
« 3 » .
ومنهم : بنو زعوراء « 4 » . واشتقاق ( زعوراء ) إمّا من زعارّة الخلق ؛ وإمّا من الزّعر ، وهو قلّة الشعر .
ومنهم : سعد بن معاذ ، شهد بدرا وقتل يوم الخندق ، وهو الذي يروى عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « اهتزّ العرش لموت سعد » .
وأخوه : عمرو « 5 » بن معاذ ، شهد بدرا وقتل يوم أحد .
ومنهم : زياد بن السّكن ، شهد بدرا وقتل يوم أحد .
ومنهم : عمارة بن زياد ، قتل يوم بدر .
هامش
( 1 ) في الجمهرة 3 : 71 : « قال الكلبي : والأشهل صنم ، ولم يذكره في كتاب الأصنام .
وأحسبه وهما » .
( 2 ) وكذا في الجمهرة . لكن في اللسان : « حتى ارتحلوا » .
( 3 ) الآية 37 من الواقعة .
( 4 ) ح : « أبو عبيد في النسب : زعوراء بطن ، وهم أهل راتج » . وقرأها وستنفلد « رابج » خلافا لما هو واضح في الأصل . وفي معجم البلدان : « الشرعبى وراتج ومزاحم :
آطام بالمدينة ، وهي لبنى زعورا بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو - وهو النبيت - ابن مالك بن الأوس » .
( 5 ) في الأصل : « سعد » ، صوابه من السيرة 491 ، 607 .