ضرب من شجر العضاه له شوك ، والجمع طلح . وطلح : موضع . وذو طلوح :
موضع . والطّالح : ضد الصالح . وجمل طليح ، إذا أعيا فلم يتحرّك . وإبل طلاحى :
تأكل الطّلح . وأحسب أنّ مطلح « 1 » موضع . والطّلح : القراد .
( الزبير بن العوّام ) قد مرّ تفسيره في نسب بنى عبد المطّلب . ( العوّام ) :
فعّال من العوم ، والعوم : السّباحة . عام يعوم . وعائم : صنم كان يعبد في الجاهلية تعبده قيس وطيّئ ومن يليهم . والعامة : جثّة الرجل القائم في بعض اللغات .
والعامة أيضا : خشب يجمع مثل الطّوف ويركب عليه في البحر . والعيمان :
القرم إلى اللبن . عام يعيم عياما . قالت البكريّة :
أرى كلّ ذي شعر أصاب بشعره * سوى أنّ عوّاما بما قال عيّلا
فلا تنطقن شعرا يكون حويره * كما شعر عوّام أعام وأرجلا
( ابن خويلد ) . وخويلد : تصغير خالد . والخلود : البقاء . قال الشّاعر :
ولكن لا سبيل إلى الخلود
وقد سمّت العرب خالدا ، ومخلدا ، ويخلد ، وخليدا . ( ابن أسد ) سترى تفسير اسمه في تفسير القبائل ( ابن عبد العزّى ) وقد مرّ تفسيره .
( سعد بن أبي وقّاص ) ( سعد ) مأخوذ من السّعادة . وسعد : كان صنما على ساحل البحر بتهامة تعبده عكّ ومن يليها « 2 » . والسّعيدة أيضا : صنم « 3 » .
هامش
( 1 ) ضبطه في القاموس « كمسكن » . وقال ياقوت : مطلح بالضم ثم التشديد ، وروى بفتح اللام وكسرها وحاء مهملة . وقد أثبت ضبط الأصل . وأنشد ياقوت :وقد جاوزن مطلحا( 2 ) ح : « في الصحاح :وهل سعد إلا صخرة بتنوفة * من الأرض لا يدعى لغى ولا رشدفهو اسم صنم كان لبنى ملكان في كنانة . تمت . تعبده هذيل ومن يليها . كذا في جمهرته » . وانظر الجمهرة 2 : 262 والسيرة 53 جوتنجن .
( 3 ) ح : « في الجمهرة : السعيدة : بيت كانت تحجه ربيعة في الجاهلية ، أحسبه قريبا من من سنداد ، قريب من الكوفة » .