بفتح الراء . والكنانة تجمع هذا كلّه . قال الشّاعر « 1 » :
ككنانة الزّغرىّ غ * شّاها من الذّهب الدّلامص
أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعىّ ، وأحسبه أيضا رواه عن أبي عبيدة ، قال :
وقف رجل على أسد وكنانة ابني خزيمة وهما يكشطان عن جزور لهما ، فقال لرجل : ما جلاء الكاشطين ؟ « 2 » فقال : « خابية المصادع ، وهصّار الأقران » فقال : يا أسد ويا كنانة ، أطعمانى من هذا اللّحم . فأطعماه . أي ما اسمهما ؟
والمصادع : السّهام ، واحدها مصدع . يهصرها : يكسرها ويعطفها . وهو اسم من أسماء الأسد . وكنان كلّ شيء : غطاؤه . ويقال : كننت الدّرّ وغيره ، إذا سترته وغطّيته . وفي القرآن :
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
« 3 » فهذا من كننت .
وأكننت الحديث في صدري ، إذا كتمته . وفي التنزيل :
ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
« 4 » فهذا من أكننت . والكنّة : مخدع في البيت شبيه بالرّفّ أو نحوه ، يكون في البيت . وبنو كنّة : بطن من ثقيف « 5 » . وكنّة الرّجل : امرأة ابنه أو أخيه قال الشّاعر « 6 » :
هي ما كنّتى وأز * عم أنّى لها حمو « 7 »
هامش
( 1 ) أبو داود الإيادى ، كما في اللسان ( زغر ، دلص ) .
( 2 ) في اللسان ( جلا ) : « وما جلاء فلان ؟ أي بأي شيء يخاطب من الأسماء والألقاب فيعظم به » .
( 3 ) الآية 49 من الصافات .
( 4 ) 74 من النمل و 69 من القصص .
( 5 ) ح : « حاشية . وأنشد :غزال ما رأيت اليو * م في دور بنى كنه
غزال أحور العين * وفي منطقه غنه »( 6 ) هو فقيد ثقيف ، كما في اللسان ( حما ) .
( 7 ) في اللسان : « وتزعم » . وقبله :أيها الجيرة اسلموا * وقفوا كي تكلموا
خرجت مزنة من البح * ر ريا تجمجم