ومن رجالهم : عتّاب بن ورقاء « 1 » ، كان من أجود الناس . و ( ورقاء ) :
فعلاء من الورقة . والورقة : لون شبيه بلون الرماد ، جمل أورق بيّن الورقة .
ومن بنى رياح : بنو العجفاء ، منهم : شبث بن ربعىّ « 2 » . و ( العجفاء ) :
فعلاء من العجف . وعجّفت الإنسان ، إذا أطعمته نصف قوته ولم يشبع .
قال الراجز « 3 » :
لم يغذها مدّ ولا نصيف * ولا تميرات ولا تعجيف
ويقال : عجفت نفسي على فلان ، إذا تعطّفت عليه . وعجفت نفسي على المريض ، إذا رفقت به ورحمته . و ( شبث ) والجمع شبثان ، وهي دويبة كثيرة القوائم ، تسمّى دخّال الآذان « 4 » . وكان شبث مؤذّنا لسجاح المتنبية كانت في أيام مسيلمة ، ثم عظم قدره بالكوفة .
ومنهم سلمة بن ذؤيب ، أحد بنى العجماء . والعجماء أمّهم ، وقال قوم :
بل هي العجفاء التي مرّ ذكرها . وكان من رجالهم ، وهو الذي أخرج عبيد اللّه بن زياد من الدار حتّى استجار بالأزد أيّام الفتنة .
ومن بنى رياح : القرضاب بين ثوبان ، صاحب الماء الذي يقال له في طريق
هامش
( 1 ) ح : « عتاب بن ورقاء الرياحي من سادات الكوفة ، وهو الذي قيل فيه لما بغى :وقائله هل كان بالمصر حادث * نعم قتل عتاب من الحدثانوقتله شبيب الخارجي . وابنه خالد بن عتاب له أخبار بخراسان » .
( 2 ) ح : « في معجم الشعراء للمرزباني : أبو الهندي الرياحي من ولد - كتبها وستنفلد :
من دار ، خطأ - شبث بن ربعي الرياحي ، من بنى يربوع . وقد اختلف في اسم أبى الهندي ، فقيل : هو عبد المؤمن بن عبد القدوس بن شبث ، وقيل : هو عبد السلام ، وقيل غير هذا .
وقد تقدم خبره . وهو القائل :شبث جدى وجدى معلم * فأنا القرم إذا عدت مضر» . قلت : لم يرد هذا النص في القطعة المنشورة من معجم المرزباني .
( 3 ) هو سلمة بن الأكوع ، كما في اللسان ( قرص ، خرف ، صرف ، عجف ، نصف ) .
( 4 ) ودخال الأذن أيضا . انظر الحيوان 2 : 152 / 6 : 54 .