رجال بنى زيد مناة بن تميم
سعد بن زيد مناة . و ( مناة ) : صنم معروف .
رجال امرئ القيس بن زيد مناة :
وامرؤ القيس كان منسوبا إلى قيس ، كما تقول : رجل بنى فلان ، وهو رجل القيس . وأدخل الألف واللام في قيس . وليس في امرئ القيس نباهة ولا رجال معروفون ، وكان منهم : مطر بن الدّرّاج ، وكان أبصر النّاس بالخيل ، وكان في صحابة المهدىّ .
ومنهم : صالح بن المسرّح الخارجىّ رأس الصّفرية ، كان عظيم القدر ، وكان شبيب من أصحابه ، فمات بالموصل وأوصى إلى شبيب ، وقبره هناك لا يخرج أحد من الصّفرية إلّا حضر قبره وحلق رأسه عنده . و ( درّاج ) : فعّال من قولهم :
درج الصّبيّ أو الطائر ، إذا مشى مشيا متقاربا . والأدرجة « 1 » والدّرجة من هذا اشتقاقها . والدّرجة : خرق تلفّ وتدخل في حياء الناقة ، ثم تخرج وتمسح على ولد غيرها حتّى ترأمه وتدرّ عليه . وناقة مدراج : تزيد على عدد أيّامها في النّتاج .
والمدارج : طرق في ثنيّة أو أكمة معترضة . قال الشاعر « 2 » :
تعرّضى مدارجا وسومى * تعرّض الجوزاء للنّجوم
ومنهم : عدىّ بن زيد العبادىّ ، شاعر قديم ، مات في سجن النّعمان ، وله حديث . والعبادىّ منسوب إلى دينه ، لأنّه تنصّر .
وأمّا مالك بن زيد مناة ففيه الشرف .
هامش
( 1 ) وردت هذه الكلمة في الجمهرة والقاموس ، ولم ترد في اللسان . قال في الجمهرة :
« والأدرجة التي تسميها العامة درجة . والدرجة في وزن رطبة أفصح » . وفي القاموس :
« والأدرجة كأسكفة : المرقاة » .
( 2 ) هو عبد اللّه ذو البجادين المزنى ، كما في اللسان ( درج ) .