و ( عقبة ) فعلة من قولهم : أعقبنى عقبة ، أي ركبة . ورجلان يتعاقبان .
وسترى شرح هذا في موضعه إن شاء اللّه .
ومن رجالهم : أبو شعل حسان بن عبد اللّه ، أسر شيبان بن شهاب جدّ المسامعة ، وأخذ فرسه مودونا . قال ذو الرمة :
ونحن غداة بطن الجرّ جئنا * بمودون وفارسه جهارا
وقد مر تفسير حسان .
واشتقاق ( شعل ) إمّا من قولهم : فرس أشعل بيّن الشّعل ، وهو بياض في ناصيته وذنبه ، فهو فعل من ذاك . أو من قولهم : شعلت النار وأشعلتها .
والشّعيلة : الفتيلة ما دام فيها النار ، فإذا طفئت لم تسمّ شعيلة . وشعلة النّار معروفة .
والمشعل : إناء من أدم ينتبذ فيه .
ومن رجالهم : خليفة بن مخبط ، كان شريفا فارسا ، وكان أسر اللّدان « 1 » ابن عمرو العجلىّ ، فانطلق ليأخذ منه ثوابه ، فقتله رجل من بنى تيم اللات ابن ثعلبة . و ( خليفة ) : فعيلة من الخلف والخلافة . وقد مرّ . و ( مخبط ) : مفعل من الخبط . يقال : خبط البعير بيديه ، إذا ضرب بهما . والخبط : ما جزّ من الحشيش لتعتلفه الإبل ، وهو الخبيط أيضا . وفي أرض بنى فلان خبطة من الكلأ ، أي شيء قليل .
قبائل بنى ضبّة ورجالهم
اشتقاق ( ضبّة ) من شيئين : إمّا من الضّبّة الأنثى ، أو من الضّبّة الحديد .
والضّبّ : الحقد في القلب . يقال : في قلب فلان على فلان ضبّ ، أي حقد .
والضّبّ : داء يصيب الإبل في صدورها ، فإذا أصاب ذلك البعير فالبعير أسرّ والناقة سرّاء . قال الشاعر :
هامش
( 1 ) ح : « اللدان : اسم رجل » .