وابنه طفيل ، خرج مع ابن الأشعث فقال أبوه :
خلّى طفيل علىّ الهمّ فانشعبا * وهدّ ذلك ركنى هدّة عجبا
و ( الطّفيل ) : تصغير طفل بيّن الطفولة . وقال الأصمعىّ : لا أعرف حدّ الطّفل . ويقال جارية طفلة ، أي رخصة العظام واللّحم ، بيّنة الطّفالة ، زعموا .
وطفيل : موضع « 1 » . وطفّل اللّيل « 2 » ، إذا أقبلت ظلمته تطفيلا . والاسم طفل .
قال الشاعر « 3 » :
وعلى الأرض غيايات الطّفل « 4 »
وقد مرّ تفسير عامر . واشتقاق ( واثلة ) من قولهم : وثلّث له مالا توثيلا ، إذا جمعته له . ووثّله اللّه توثيلا ، إذا أنماه .
رجال بنى جندع بن ليث
واشتقاق ( جندع « 5 » ) من أشياء : إمّا من قولهم : بدت جنادع الشّرّ ، أي أوائله والجنادع : الدّواهى . والجنادع أيضا - خنافس تكون عند جحرة الأفاعي والضّباب . وقد مرّ تفسير ليث .
ومن رجالهم : أميّة بن حرثان بن الأسكر . واشتقاق ( الأسكر ) من شيئين : إمّا من قولهم : سكرت الرّيح ، إذا سكن هبوبها ، والريح ساكرة .
ويوم ساكر ، إذا سكنت ريحه . وسكرت الماء ، إذا كففت جريته . وإمّا أن تكون من سكر الشّراب ، وهو أفعل من السّكر .
هامش
( 1 ) هو بهذا الضبط في الأصل . وشامة وطفيل : جبلان على نحو عشرة فراسخ من مكة . وفي أماكنهم طفيل بهيئة التصغير : واد بين تهامة واليمن .
( 2 ) في الأصل : « والطفيل الليل » ، ولا يتساوق هذا وسائر العبارة .
( 3 ) هو لبيد . ديوانه 15 كريمر ، واللسان ( طفل ) .
( 4 ) الغياية : ضوء شعاع الشمس . وصدره :فتدليت عليه قافلا( 5 ) بضم الدال وفتحها ، كما ضبط في الأصل مقرونا بكلمة « معا » .