والجلس : الغلظ والعلوّ في الأرض . والعرب تسمّى نجدا الجلس ، لارتفاعها .
وكلّ غليظ فهو جلس . قال الراجز « 1 » :
كم قد حسرنا من علاة عنس * كبداء كالقوس وأخرى جلس
ويقال : جلس الرّجل ، إذا أقام بنجد . قال الشاعر « 2 » :
إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا « 3 » * سليم لدى أبياتنا وهوازن
أي إذا أقمنا بها . وقال آخر « 4 » :
شمال من غار به منجدا « 5 » * وعن يمين الجالس المنجد
وجليس الرجل : الذي يجالسه . والمجلس مفعل من الجلوس . يقال :
جلس فلان جلسة حسنة ، بكسر الجيم ، إذا أمكن للجلوس . وإذا جلس ثم قام مبادرا قيل : جلس جلسة واحدة .
ومن رجالهم : عكرمة بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، الشاعر .
ومنهم : أرطاة بن عبد شرحبيل . و ( الأرطى ) : ضرب من الشجر معروف . وإبل أراطى ، إذا أكلت الأرطى . وأديم مأروط ، إذا دبغ بالأرطى . وقد مرّ تفسير شرحبيل .
ومن رجالهم ، بل من عظماء قريش : الأسود بن عامر بن السّبّاق ابن عبد الدار بن قصىّ ، وقد مرّ . أسر يوم بدر .
وسويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السّبّاق ، من مهاجرة
هامش
( 1 ) هو العجاج ، كما في المقاييس 4 : 155 - 156 .
( 2 ) هو المعطل الهذلي . ديوان الهذليين 3 : 46 .
( 3 ) في الهذليين : « لا تزال تزورنا » . وفي معجم البلدان : « لا تكاد تزورنا » .
( 4 ) نسب في حواشي ديوان الهذليين 3 : 46 إلى العرجى كما في شرح الشواهد للسيرافى 9 : 198 .
( 5 ) في ديوان الهذليين وياقوت : « مفرعا » .