وقال الآخر « 1 » :
تطلّقه طورا وطورا تراجع « 2 »
وفرس مطلق الأيامن أو الأياسر ، إذا لم يكن بها تحجيل . والطّلق :
ضرب من الدواء .
رجال سامة بن لؤيّ
واشتقاق ( سامة ) من حجارة المعدن . يقال للحجر الذي فيه عروق ذهب تستبين : سامة « 3 » . قال الشاعر « 4 » :
لو أنّك تلقى حنظلا فوق روسهم * تدحرج عن ذي سامه المتقارب « 5 »
أي عن بيضهم المذهب . وبنو سامة غلب عليهم اسم أمّهم ناجية ، وسترى هذا في موضعه إن شاء اللّه .
فمن بنى سامة : الخرّيت بن راشد ، وهو الذي خرج على علىّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ناحية أسياف البحر ، فبعث إليه علىّ رضى اللّه عنه معقل ابن قيس الرّياحى فقتله وهزم أصحابه ، ولهم حديث . و ( الخرّيت ) : الدليل الحاذق ، واشتقاقه من خرت الإبرة ، أي إنّه من حذاقته يدخل في خرت الإبرة ، أي يدخل في ثقبها .
ومن رجالهم : عبّاد بن منصور قاضى البصرة لسليمان بن عليّ وقد مر تفسير
هامش
( 1 ) هو النابغة الذبياني .
( 2 ) صدرهتناذرها الراقون من سوء سمها( 3 ) ح : « قال : سامة مشتقة من سامة الذهب ، وهي الحجارة التي تستخرج من المعادن فيها خطوط ذهب » .
( 4 ) قيس بن الحطيم . ديوانه ص 13 .
( 5 ) في الديوان : « فوق بيضنا » . وفي المطبوعة : « قد خرج » موضع « تدحرج » ، وهو تحريف .