رجال بنى سعد بن لؤىّ « 1 »
وسعد هو بنانة ، وبنانة لقب أمة حضنت أولاد سعد ، امرأة سوداء .
وأحسب أنّ اشتقاق ( بنانة ) من البنّة . والبنّة : الرائحة الطيّبة . والبنّة :
موضع مرابض الغنم . قال الشاعر :
وعيد تخدج الآرام منه * وتكره بنّة الغنم الذئاب « 2 »
وبنو خزيمة بن لؤىّ
يعرفون بأمّهم عائذة بنت الخمس بن قحافة الخثعمىّ . و ( الخمس ) : ورد من أوراد الإبل ، وهو أن ترد يوما ثم ترعى ثلاثا ثم تطلب الماء يوما وترد في اليوم الخامس . وكذلك السّدس والسّبع إلى العشر ، وهو آخر الأظماء . والواحد ظمء كما ترى .
وذكر أبو عبيدة قال : لمّا أمر المنذر بن المنذر - أو الأسود بن المنذر - ابن الخمس التّغلبى أن يقتل الحارث بن ظالم ، قرّبه ليضرب عنقه ، قال له :
أنت تقتلني يا ابن شرّ الأظماء ؟ قال : نعم يا ابن شرّ الأسماء !
وقد مرّ تفسير عائذة .
فمن رجال بنى عائذة : عبيد اللّه بن المندلق ، من قولهم : سيف دلوق ودالق إذا انسلخ من الجفن . قال الشاعر « 3 »
كأنّ جبينه سيف دلوق « 4 »
هامش
( 1 ) كذا ، ولم يذكر منهم هنا رجلا واحدا .
( 2 ) تخدج ، أي تطرح أولادها نقصا . وقبل البيت في اللسان ( بنن ) :أتاني عن أبي أنس وعيد * ومعصوب تخب به الركاب( 3 ) هو المفضل النكرى . الأصمعيات 234 .
( 4 ) في الأصمعيات : « فخر كأنه سيف » . وصدره :أصابته رماح بنى حي