داببة في وزن فاعلة . وكذلك فسّر في التنزيل :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
« 1 » واللّه أعلم . والمثل السائر : « أعييتنى من شبّ إلى دبّ » ، أي من لدن شببت إلى أن دببت على العصا . وقال قوم : الدّبّة :
الطبيعة والخليقة . يقال : ركب فلان دبّ فلان ، إذا اقتدى بفعله ، قال ذاك الخليل
رجال بنى مخزوم بن يقظة
هشام بن المغيرة وبنوه . وكان لهشام وبنيه صيت بمكّة وذكر عال .
ومنهم : الوليد بن المغيرة ، وكان من المستهزئين ، وفيه نزلت :
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
« 2 » إلى آخر القصة . وفيه نزلت :
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ
« 3 » .
ومنهم : الفاكه ، وعبد شمس ، وحراش ، وعبد اللّه ، بنو المغيرة .
وقد مرّ تفسير الفاكه وعبد شمس وعبد اللّه .
و ( خراش ) : مصدر تخارش القوم خراشا ومخارشة ، إذا تحاربوا وتناول بعضهم بعضا بأيديهم دون السيوف . والخرش من قولهم : خرشت من فلان شيئا ، أي أخذته منه . وقد سمت العرب خراشا ، ومخارشا ، وخرشة . قال ابن الزّبعرى في بنى المغيرة :
ألا للّه قوم و * لدت أخت بنى سهم
- وهي أمّ سائر بنى المغيرة ، واسمها ريطة بنت سعد بن سهم -
هشام وأبو عبد * مناف مدره الخصم
هامش
( 1 ) الآية 6 من سورة هود .
( 2 ) الآية 11 من سورة المدثر .
( 3 ) الآية 10 من سورة القلم .