بها . ومستطعم الفرس : جحافله وما والاها . وقد سمّت العرب طعمة ، وطعيما ، ومطعما . وبنو مطعم الطّير : بطن منهم .
ومن رجالهم : عبيد اللّه بن عدىّ بن الخيار بن عدىّ بن نوفل . وقد مر ذكر عبيد اللّه ، وذكر عديّ . واشتقاق ( الخيار ) من قولهم : هذا خيار الشئ ، وهؤلاء خيار الناس وأخيارهم . وتخيّرت هذا الشئ : أخذت خياره وخيرته .
وفلان خيّر في وزن فيعل . وإبل خيار ، أي مختارة . وقوم أخاير : جمع خيّر .
وقد سمّت العرب خيارا وهو أبو قبيلة منهم ، وخيران ، ومختارا ، ومختارة .
ويقولون : فلان حسن الخير ، أي حسن الهيئة والمروءة . قال أبو عبيدة : هو فارسىّ معرّب .
ومن رجالهم : نافع بن ظريب بن عمرو بن نوفل ، وهو الذي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب رحمه اللّه . و ( نافع ) فاعل من النّفع . والنّفع : ضدّ الضّرّ .
وقد سمّوا نافعا ، ونفيعا ، ونفّاعا . و ( ظريب ) : تصغير ظرب ، وهو غلظ من الأرض لا يبلغ أن يكون جبلا ، والجمع ظراب وأظراب اللّجام : الحديد المدوّر الذي في أطرافه . قال الشاعر « 1 » :
باد نواجذه على الأظراب « 2 »
ومن رجالهم : مسلم بن قرظة ، وهو أخو فاختة امرأة معاوية ، أحسبه قتل يوم الجمل مع عائشة . و ( القرظ ) : ضرب من الشّجر يدبغ به . أديم مقروظ .
قال الشاعر « 3 » :
هامش
( 1 ) عامر بن الطفيل . ديوانه 145 واللسان والمقاييس ( ظرب ) .
( 2 ) صدره :ومقطّع حلق الرحالة سابح( 3 ) الشماخ . ديوانه 48 واللسان ( معز ) .