هامش
- أنه أول من قصد القصيدة .
قال الفرزدق :ومهلهل الشعراء ذاك الأوّلوهو خال امرئ القيس ، وأحد الكذبة بقوله :ولولا الريح أسمع أهل حجر * صليل البيض تقرع بالذكوروأحد البغاة لقوله :قل لبني حصن يردونه * أو يصبروا للصيلم الخنفقيقأمرهم أن يردوا كليبا وقد مات ، وأعلمهم أنه لا يرضى بشيء دون رده ، وكان مهلهل القائم بالحرب ورأس تغلب ، وأسره الحارث بن عباد ، وهو لا يعرفه ، فقال : تدلني على عدي ، وأنت آمن ، قال : إن دللتك عليه فإنا آمن ولي ذمتي ؟ قال : نعم . فأنا عدي ، فجز ناصيته وأطلقه وقال :لهف نفسي على عدي ولم * أعرف عديا إذ أمكنتني اليدانطل من طل في الحروب ولم * يهلك قتيل أبابه بن أبانوخرج مهلهل فلحق باليمن فنزل في جنب حي من اليمن فخطب إليه بعضهم ابنته ، فقال : إني طريد غريب فيكم ومتى زوجتكم قال الناس اقتسروه فأكرهوا حتى زوجها وكانت مهور نسائهم الأدم فقال :أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدملو بأبانين جاء يخطبها * زمّل ما أنف خاطب بدمثم انحدر فلقيه عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وهو أبو أسماء صاحبه المرقش الأكبر فأسره فمات في أسره .
وكانت أيام بكر وتغلب خمسة أيام مشاهير ، أولها : يوم عنيزة تكافئوا فيه .
والثاني : واردات وكان لتغلب على بكر .
والثالث : يوم الحنو وكان لبكر على تغلب .
والرابع : القصيبات ، وكان لتغلب على بكر ، وقتلوهم قتلا ذريعا . -