تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
هامش
- أنه أول من قصد القصيدة . قال الفرزدق :ومهلهل الشعراء ذاك الأوّلوهو خال امرئ القيس ، وأحد الكذبة بقوله :ولولا الريح أسمع أهل حجر * صليل البيض تقرع بالذكوروأحد البغاة لقوله :قل لبني حصن يردونه * أو يصبروا للصيلم الخنفقيقأمرهم أن يردوا كليبا وقد مات ، وأعلمهم أنه لا يرضى بشيء دون رده ، وكان مهلهل القائم بالحرب ورأس تغلب ، وأسره الحارث بن عباد ، وهو لا يعرفه ، فقال : تدلني على عدي ، وأنت آمن ، قال : إن دللتك عليه فإنا آمن ولي ذمتي ؟ قال : نعم . فأنا عدي ، فجز ناصيته وأطلقه وقال :لهف نفسي على عدي ولم * أعرف عديا إذ أمكنتني اليدانطل من طل في الحروب ولم * يهلك قتيل أبابه بن أبانوخرج مهلهل فلحق باليمن فنزل في جنب حي من اليمن فخطب إليه بعضهم ابنته ، فقال : إني طريد غريب فيكم ومتى زوجتكم قال الناس اقتسروه فأكرهوا حتى زوجها وكانت مهور نسائهم الأدم فقال :أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدملو بأبانين جاء يخطبها * زمّل ما أنف خاطب بدمثم انحدر فلقيه عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وهو أبو أسماء صاحبه المرقش الأكبر فأسره فمات في أسره . وكانت أيام بكر وتغلب خمسة أيام مشاهير ، أولها : يوم عنيزة تكافئوا فيه . والثاني : واردات وكان لتغلب على بكر . والثالث : يوم الحنو وكان لبكر على تغلب . والرابع : القصيبات ، وكان لتغلب على بكر ، وقتلوهم قتلا ذريعا . -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 52 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي