هامش
- وقتله النعمان في يوم بؤسه . يقال إنه لقيه يومئذ وله أكثر من ثلاثمائة سنة فلما رآه النعمان قال : هلا كان هذا لغيرك يا عبيد أنشدني فربما أعجبني شعرك قال : حال الجريض دون القريض ، قال أنشدني :أقفر من أهله ملحوبفأنشده :أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيدفسأل أيّ قتلة تختار ، قال : اسقني الخمر حتى إذا ثملت افصدني الأكحل ففعل ذلك به ولطخ بدمه الغريين ، وكان بناهما على نديمين له هما : خالد ابن ثعلبة الفقعسي ، وعمرو بن مسعود ، وهذه القصيدة أجود شعره وهي إحدى السبع وفيها يقول :وكل ذي نعمة مخلوسها * وكل ذي أمل مكذوبهوكل ذي إبل موروثها * وكل ذي سلب مسلوبوكل ذي غيبة له إياب * وغائب الموت لا يئوبأفلح بما شئت فقد يد * رك بالضعف وقد يخدع الأريبمن يسأل الناس يحرموه * وسائل اللّه لا يخيبواللّه ليس له شريك * علام ما أخفت القلوبلا يعظ الناس من لم يعظ الده * ر ولا ينفع التلبيبوالمرء ما عاش في تكذيب * طول الحياة له تعذيبسأعف بأرض إذا كنت بها * ولا تقل إنني غريبقد يوصل النازح النائي وقد * يقطع ذو السهمة القريبأعاقر مثل ذات ولد * أم غانم مثل من يخيبومما يتماثل به من شعره قوله :لا أعرفنك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي