والأحلاف : سائر بني سلمة بن قشير ، وهم لعلّات . وكانت الرئاسة لعبد اللّه ابن جعونة ، والراية في يد يزيد بن الطّثرية .
فجاء القوم حوله حين لقوهم ، وثبت يزيد بالراية وقرّ عنه أصحابه ، وعليه جبّة خز يسحبها ، فنشبت في خشبة فعثر ، فضربه الحنفيون حتى قتلوه ، فقال القحيف بن عمير العقيلي يرثيه :
إن تقتلوا منّا شهيدا صابرا * فقد قتلنا منكم مجازرا « 1 »
عشرين لمّا يدخلوا المقابرا * قتلى أصيب قعصا نحائرا « 2 »
نفجا يرى أرجلها شواغرا
وقال أيضا القحيف :
يا عين بكّي هملا على همل * على يزيد ويزيد بن جمل
قتّال أبطال وحوله حلل
ويزيد بن جمل أيضا قشيري ، قتل معه يومئذ .
* ومنهم :
115 - الأقيشر
وهو المغيرة بن . . . . . . « 3 » محمد بن الأشعث بن
هامش
( 1 ) في " أ " تحارر ، وما هنا هو ما في " ب " .
( 2 ) في " أ " ، " ب " : تصعا في برا ولا معنى لذلك فأثبت ما يفيد المعنى فربما وافق المراد من القتل المباشر للنحور فيكون سريعا في القضاء على المراد قتله والإجهاز عليه .
( 3 ) يفهم من السياق أن هناك سقط وضعت مكانه نقط ، وهناك خلاف في اسم الأقيشر وهو ما وضح أن هناك سقط في الكلام قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 134 ) : الأقيشر هو : المغيرة بن الأسود بن وهب أحد بني أسد ابن خزيمة بن مدركة وكان يغضب إذا قيل له : أقيسر .
وقال ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 190 - 191 ) أثناء الكلام عن بني أسد بن خزيمة : . . . ومن بني معرّض بن عمرو بن أسد : الأقيشر الشاعر -