ما قصرت من حاصن دون سترها * أبر وأوفى منك حارث بن ظالم
أعزّ وأوفي عند جار وذمّة * واضرب في كأب من النقع قائم
فقال : رجل من بني ضرس من جرهم ، وممن كان يقوم على رأس النعمان حين رأى الحارث مقتولا :
يا حار حنيّا * لم تك ترعيّا
في البيت ضجعيا « 1 »
* ومنهم :
103 - عبد اللّه بن رواحة الأنصاري ثم الخزرجي
« 2 » وكان
هامش
- ظالم . وقد أصابها تحريف . وقومتها على التقريب من هامش " الكامل " ( 1 / 448 ) .
( 1 ) والقصة بأتم مما هنا في " الكامل " وعلى غير هذا السياق وإن كانت بنحوه في بعض المواطن .
( 2 ) هو الصحابي الشهير : عبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة بن امرؤ القيس بن عمرو ابن امرؤ القيس الأكبر مالك الأغر . . أبو محمد ، وقيل : أبو رواحة ، وقيل :
أبو عمرو ، الأنصاري الخزرجي ، الشهيد بمؤتة في العام الثامن للهجرة أمه :
كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة الخزرجية . وهو من فحول الشعراء وكان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام وكان يقول الشعر بين يدي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وهو القائل يوم عمرة القضاء :خلوا بني الكفار عن سبيله * اليوم نضربكم على تأويلهضربا يزيل الهام عن مقيله * ويذهل الخليل عن خليلهفقال له عمر : يا ابن رواحة ، حرم اللّه ، وبين يدي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - تقول هذا الشعر ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - :
« خل عنه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل » وكان ممن شهد العقبة وكان نقيب بني الحارث بن الخزرج . وشهد بدرا ، -