على السّليك فقتله ، وقتل شبيل وأصحابه من كان معه فقال « 1 » عوف - وهو ابن عم مالك بن عمير - : واللّه لأقتلن [ 91 ] أنسا في اختفاره ذمه ابن عمي ، [ ثم قال ] « 2 » :
من مبلغ خثعما عني مغلغلة * إن السّليك لجاري حين يدعوني
في شعر طويل
ثم إن أنسا ودى السّليك بعد أن كاد يتفاقم الأمر بينهم فقال أنس ابن مدرك :
كم من أخ لي كريم قد فجعت به * ثم بقيت كأني بعده ، حجر
لا أستكين على ريب الزمان ولا * أغضي على الأمر يأتي دونه القدر
مردي حروب أجول الأمر جائلة * إذ بعضهم لأمر تعتري حذر
إني وعقلي سليكا بعد مقتله * كالثور يضرب لما عافت البقر
غضبت للمرء إذا نكحت حليلته * . . . إلى آخر الأبيات التي تقدمت قبل .
* ومنهم :
102 - الحارث بن ظالم المرّي
« 3 » وكان الحارث قتل خالد بن جعفر ابن كلاب في جوار الأسود بن المنذر وهرب إلى مكة .
هامش
( 1 ) تكررت الكلمة في " أ " .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 3 ) هو الحارث بن ظالم بن جذيمة المري ، وكان من الفتاك والأوفياء في الجاهلية ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( 253 ، 254 ، 294 ، 448 ) .
وذكره ابن حبيب في " المحبر " في الفتاك ، والأوفياء في كتابه " المحبر " ، وفي مواضع أخر ، راجع ( 169 ، 192 ، 193 ، 194 ، 195 ، 461 ) .
وذكره ابن الأثير في " الكامل في التاريخ " في ذكر قتل زهير بن جذيمة ، وخالد بن جعفر بن كلاب ، والحارث بن ظالم المري وذكر يوم الرحرحان ( 1 / 440 - 448 ) .