فقال : أنشدني : أفقر من أهله ملحوب فقال : أفقر من أهله عبيد فقال أنشدني : أفقر من أهله ملحوب فقال : حال الجريض دونك القريض .
فذهب قوله مثلا ، وقتله .
* ومنهم :
93 - طرفة بن العبد « 1 »
أخو بني قيس بن ثعلبة .
وكان عمرو بن هند مضرّط الحجارة اللخمي جعل طرفة والمتلمّس في صحابة قابوس أخيه .
فكان قابوس يتصيد يوما ويشرب يوما ، فكان إذا خرج إلى الصيد خرجا معه ، فنصبا وركضا يومهما ، فإذا كان يوم لهوه قفا على بابه يومهما كله ، فلما طال عليهما ذكره طرفة ، فقال :
فليت لنا مكان الملك عمرو * رغوثا حول قبّتنا تخور
يشاركنا لنا رخلان « 2 » فيها * وتعلوها الكباش فما تثور
لعمرك إن قابوس بن هند * ليجمع ملكه نوك كثير
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 26 ) : هو طرفة بن العبد بن سفيان ، وهو أجودهم طويله وهو القائل : لخولة أطلال ببرقة ثهمد .
وله بعدها شعر حسن ، وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيد إلّا القليل .
وكان في حسب قومه جريئا على هجائهم وهجاء غيرهم .
وكانت أخته عند عبد عمرو بن بشر بن مرثد ، وكان عبد عمرو سيد أهل زمانه ، فشكت أخت طرفة شيئا من أمر زوجها إليه فقال : فذكر الشعر الذي مطلعه : ولا عيب فيه غير أن له غنى .
( 2 ) في " أ " ، " ب " رجلان ، وهو تحريف والصواب بالخاء المعجمة وهي جمع رخل وهي الصغيرة من الضأن .