تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فقال : أنشدني : أفقر من أهله ملحوب فقال : أفقر من أهله عبيد فقال أنشدني : أفقر من أهله ملحوب فقال : حال الجريض دونك القريض . فذهب قوله مثلا ، وقتله . * ومنهم :

93 - طرفة بن العبد « 1 »

أخو بني قيس بن ثعلبة . وكان عمرو بن هند مضرّط الحجارة اللخمي جعل طرفة والمتلمّس في صحابة قابوس أخيه . فكان قابوس يتصيد يوما ويشرب يوما ، فكان إذا خرج إلى الصيد خرجا معه ، فنصبا وركضا يومهما ، فإذا كان يوم لهوه قفا على بابه يومهما كله ، فلما طال عليهما ذكره طرفة ، فقال :
فليت لنا مكان الملك عمرو * رغوثا حول قبّتنا تخور
يشاركنا لنا رخلان « 2 » فيها * وتعلوها الكباش فما تثور
لعمرك إن قابوس بن هند * ليجمع ملكه نوك كثير
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 26 ) : هو طرفة بن العبد بن سفيان ، وهو أجودهم طويله وهو القائل : لخولة أطلال ببرقة ثهمد . وله بعدها شعر حسن ، وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيد إلّا القليل . وكان في حسب قومه جريئا على هجائهم وهجاء غيرهم . وكانت أخته عند عبد عمرو بن بشر بن مرثد ، وكان عبد عمرو سيد أهل زمانه ، فشكت أخت طرفة شيئا من أمر زوجها إليه فقال : فذكر الشعر الذي مطلعه : ولا عيب فيه غير أن له غنى . ( 2 ) في " أ " ، " ب " رجلان ، وهو تحريف والصواب بالخاء المعجمة وهي جمع رخل وهي الصغيرة من الضأن .