ماء السماء ، وهو الذي يسمّى : ذا القرنين .
له يوم يخرج فيه فيقتل أول من يلقى في ذلك اليوم .
فخرج فلقي عبيد بن الأبرص ، فأتى به ، فلما رآه قال : ويلك ، ما أتاني بك ؟
قال : المنايا على الحوايا ، فذهبت مثلا [ 80 ] .
هامش
- وشهد مقتل حجر أبي امرئ القيس . . .
وقتله النعمان في يوم بؤسه ، يقال : إنه لقيه يومئذ وله أكثر من ثلاثمائة سنة ، فلما رآه النعمان قال : هلّا كان هذا لغيرك ، يا عبيد أنشدني فربما أعجبني شعرك ، قال : حال الجريض دون القريض .
قال أنشدني : أفقر من أهله ملحوب فأنشده :أفقر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيدفسأله : أي قتلة تختار ؟
قال : اسقني الخمر حتى إذا ثملت افصدني الأكحل . ففعل ذلك به ، ولطخ بدمه الغريين وكان بناهما على نديمين له هما : خالد بن ثعلبة الفقعسي ، وعمرو بن مسعود
قلت : وقد سبقت ترجمة عمرو بن مسعود في هذا الكتاب وقصة قتل النعمان له مع خالد بن ثعلبة في ترجمة رقم ( 13 ) .
ثم قال ابن قتيبة : بعد أن ذكر بعض قصائده : ومما يتمثل به من شعره قوله :لا أعرفنك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني راديقاله ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 47 ، 49 ) :
قلت : ومما سبق يظهر أن هناك خلاف فيمن قتل عبيد أهو النعمان بن المنذر أم المنذر بن امرئ القيس على ما ذكر المؤلف هنا .
وذكره ابن الجوزي في " أعمار الأعيان " ( 117 ) فيمن عقد الثلاثمائة وما زاد نقلا عن ابن قتيبة .