ومنهم :
58 - عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز « 1 »
وكان عامل مروان على العراق قبل ابن هبيرة ، فغلبت الخوارج على الكوفة ، ثم مضوا إلى واسط ، فحصروه بها وكان رئيس الخوارج الضحاك ابن قيس الشيباني ، فلما طال حصاره بعث إليه عبد اللّه بن عمر : إني عاملك فامض ، إلى مروان فقاتله ، فإن ظفرت به أو قتلته فأنا عاملك وداع لك .
فمضى الضحاك فقتله مروان وولى يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق ، فقتل الخوارج ، وبعث إليه بعبد اللّه بن عمر فحبسه بحران ، ثم دسّ إليه قوما فوضعوا على وجهه مرفقته ، فأصبح في السجن ميتا .
* ومنهم :
59 - الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس « 2 »
هامش
( 1 ) راجع التعليق على الترجمة القادمة .
( 2 ) قال ابن الأثير في الكامل ( 5 / 72 ) في ذكر أحداث سنة اثنين وثلاثين ومائة في ذكر قتل إبراهيم بن محمد بن علي الإمام :
. . . اختلف الناس في موته ، فقيل : إن مروان حبسه بحران ، وحبس سعيد بن هشام بن عبد الملك وابنيه : عثمان ، ومروان ، وعبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز ، والعباس بن الوليد بن عبد الملك ، وإبراهيم بن محمد بن علي الإمام ، وعبد اللّه بن عمر .
فلما كان قبل هزيمة مروان بالزاب بجمعة ، خرج سعيد بن هشام ، وابن عمه ومن معه من المحبوسين ، فقتلوا صاحب السجن وخرجوا ، فقتلهم أهل حران ، ومن فيها من الغوغاء .
وكان فيمن قتله أهل حران شراحيل بن مسلمة بن عبد الملك ، وعبد الملك بن بشر التغلبي ، وبطريق أرمينية الرابعة واسمه : كوشان - وتخلف أبو محمد السفياني في الحبس فلم يخرج فيمن خرج ، ومعه غيره لم يستحلوا الخروج -