قال : هات الألف ، فأخذها ، فجعلها في بيت المال ، وقال : اذهب فأنت حرّ .
* ومنهم :
54 - عمر بن يزيد بن عمير الأسيديّ « 1 »
وكان يلي البصرة مرة ، ويليها مالك بن المنذر بن الجارود مرة ، وكان صديقا لمالك ، فدخل بينهما رجل من بني كريز فأفسد ذلك ، فولي مالك بن المنذر فحبس « 2 » الفرزدق وادّعى عليه أنه هجا نهر المبارك .
هامش
( 1 ) في " أ " ، " ب " الأسدي وهو تحريف والتصويب من الكامل في التاريخ من أحداث سنة خمس ومائة حيث يقول في ذكر ولاية خالد القسري العراق ( 105 ) :
فيها عزل هشام عمر بن هبيرة عن العراق واستعمل خالد القسري في شوال . قال عمر بن يزيد بن عمير الأسيدي : دخلت على هشام ، وخالد عنده وهو يذكر طاعة أهل اليمن ، فقلت : واللّه ما رأيت هكذا وخطلا ، واللّه ما فتحت فتنة في الإسلام إلا بأهل اليمن ، هم قتلوا عثمان ، وهم خلعوا عبد الملك ، وإن سيوفنا لتقطر من دماء أهل المهلب ، قال : فلما قمت تبعني رجل من آل مروان فقال : يا أخا بني تميم ورت بك زنادي ، قد سمعت مقالتك ، وأمير المؤمنين قد ولى خالدا العراق وليست لك بدار ، فسار خالد إلى العراق من يومه .
ثم قال عقب ذلك ضبطا للنسب الذي أشرت إليه :
الأسيدي : بضم الهمزة وتشديد الياء ، هكذا يقوله المحدثون . وأما النحاة فإنهم يخففون الياء ، وهي عند الجميع نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم بضم الهمزة وتشديد الياء .
قلت : وكذا في المحبر بتشديد الياء ( 443 ) .
( 2 ) في " أ " : فجلس . والتصويب من " ب " .