[ ترجمة المولف ] ( محمد بن يحيى الصولي )
عن
ابن خلكان . ونزهة الألباء في طبقات الأدباء . وروضات الجنات والفهرست لابن النديم . وكشف الظنون . والغيث المسجم . ومروج الذهب . وتاج العروس وأدبيات اللغة العربية وغيرها
نسبه
هو أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن العباس بن محمد بن صول بالضم واليه ينسب . وصول رجل من الأتراك كان هو وأخوه فيروز ملكي جرجان ، تمجسا وتشبها بالفرس . وقال ابن الأثير وغيره أسلم صول على يد يزيد بن الملهب ولم يزل معه حتى قتل يزيد يوم العقر
ومن الناس من يقول الصولي بالفتح نسبة إلى صول بلدة بصعيد مصر الأدنى شرقي النيل ، وهو خطأ فاحش وغلط قبيح والصواب ما قدمناه
علمه وظرافته
كان الصولي عالما بفنون الأدب ، حسن المعرفة بآداب الملوك ، واسع الاطلاع ، غزير المادة ، حاذقا بتصنيف الكتب ، كثير المحفوظات . وكان حسن الاعتقاد ، مقبول القول . وكان واحد وقته ، وأعجوبة دهره في الظرافة ؛ حتى أنه لدماثته وظرافته وما جرياته اتخذه الراضي باللّه نديما ومعلما ثم المقتدر