اللّه عز وجل
« لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ »
و
« يُخْرِجُ الْخَبْءَ »
و
« يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ »
كتبوا بغير الف هذه كلها ومن العرب من يكتبها على لفظها إذا سكن ما قبلها فان كانت مضمومة كتبها [ بالواو وإذا كانت مفتوحة كتبها « 1 » ] بالألف وإذا كانت مكسورة كتبها بالياء كتبوا « هن نساؤ صدق » بالواو و « رأيت نساء صدق « 2 » » بالألف ومررت بنسائي صدق بالياء
فإذا كانت الهمزة آخر الحروف والحرف ممدود كتب بألف واحدة في النصب والخفض والرفع كقولك رأيت عطاء وشربت ماء ومررت بعطاء وهذا عطاء فاما في الخفض والرفع فلم تثبت الواو ولا الياء لأنهم يستثقلونهما طرفا واما في النصب فلائهم يكرهون اجتماع شبهين فإذا اجتمعت في الحرف الفان كتبوه بألف واحدة كقولك شربت ماء ا لا ترى ان ههنا ثلاث الفات الألف الأولى والهمزة المفتوحة والف الاعراب . وكل ممدود منصوب فالصواب ان يكتب بألفين لأن فيه ثلاث الفات
ومما يستحسن فيه الجمع بين الفين قولك قد قرأا وجاءا وذلك ليكون فرقا بين الواحد والمئنى وكتبت لفلان براآت ليكون فرقا بين الواحدة والجمع ولان من العرب من يقف على براءة بالتاء فلو كتبت بألف واحدة لم تعرف الواحدة من الجمع
هامش
( 1 ) الموضوع هنا بين هاتين العلامتين [ ] كان ساقطا من الأصل وزيد في المطبعة ليستقيم الكلام
( 2 ) هكذا رسمت في الأصل