و « أهلك النساء الأصفران » : الذهب والزعفران .
و « اجتمع للمرأة الأبيضان » : الشحم والشباب .
و « أتى عليه العصران » : الغداة والعشيّ .
و « أبلاه « 1 » الملوان » الليل [ 42 ] والنهار ، وهما « الجديدان » .
و « العمران » أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما « 2 » .
و « الأسودان » التمر والماء ، قالت عائشة رضي اللّه عنها : « لقد رأيتنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان « 3 » التمر والماء » ، وقال حجازيّ لرجل استضافه : « ما « 4 » عندنا إلا الأسودان « 4 » » فقال له : « خير كثير » قال : « لعلك تظنّهما التمر والماء ، واللّه ما هما إلا اللّيل والحرّة » .
و « الأصغران » القلب واللسان .
و « الأصرمان » الذئب والغراب ؛ لأنّهما « 5 » انصرما من الناس .
و « الخافقان » المشرق والمغرب ؛ لأن الليل والنهار يخفقان فيهما .
وقولهم « لا يدرى أيّ طرفيه أطول » يراد « 6 » نسب أمه أو نسب أبيه ، لا يدرى أيهما أكرم . وأنشد أبو زيد « 7 » :
هامش
( 1 ) : من وفقط .
( 2 ) : زاد في و : والاشتران : مالك وابنه .
( 3 ) : زاد في و : يعني .
( 4 ، 4 ) : و : واللّه ما عندنا طعام إلا الأسودان .
( 5 ) : في مطبوعة ليدن : لأنّها ، وهو خطأ مطبعي .
( 6 ) : و : يريد نسب أمه ونسب الخ .
( 7 ) : لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، كما في شرح الجواليقي ، ص : 151 ، واللسان ( طرف ) ، والبيت دون نسبة في إصلاح المنطق ، ص : 110 ، والاقتضاب ، ص : 307 ، واللسان ( صلح ) .