إذا خرجوا إلى البساتين - إلى الغلط ، وقال : إنما التنزّه التباعد عن الماء « 1 » والريف ، قال « 2 » : ومنه يقال « 3 » : « فلان يتنزّه « 4 » [ 39 ] عن الأقذار » أي :
يباعد نفسه « 5 » عنها ، و « فلان نزيه كريم » : إذا كان بعيدا عن « 6 » اللؤم ، وليس هذا عندي غلطا « 7 » ؛ لأن البساتين في كل مصر وفي « 8 » كل بلد إنما تكون خارج المصر ؛ فإذا أراد الرجل أن يأتيها فقد أراد أن يتنزه ، أي :
يبعد « 9 » عن المنازل والبيوت ، ثم كثر هذا واستعمل حتى صارت النزهة القعود في الخضر والجنان .
ومن ذلك « الأعجميّ ، والعجميّ » و « الأعرابيّ ، والعربيّ » لا يكاد عوامّ « 10 » الناس يفرقون بينهما ؛ فالأعجمي « 11 » : الذي لا يفصح وإن كان نازلا بالبادية « 12 » ، والعجميّ : منسوب « 13 » إلى العجم وإن كان فصيحا ، والأعرابيّ : هو البدويّ « 14 » والعربيّ : منسوب « 15 » إلى العرب وإن
هامش
( 1 ) : س : المياه .
( 2 ) : من أفقط .
( 3 ) : و : قيل .
( 4 ) : ب : ينزّه نفسه عن إلخ .
( 5 ) : و : يتباعد عنها .
( 6 ) : من س . وفي النسخ « من » .
( 7 ) : ل ، س : خطأ .
( 8 ) : ليس في أ .
( 9 ) : ل ، س : يتباعد .
( 10 ) : و : لا يكاد الناس .
( 11 ) : ب : والأعجميّ .
( 12 ) : س : في البادية .
( 13 ) : س : المنسوب .
( 14 ) : زاد في س : وإن كان بالحضر .
( 15 ) : س : المنسوب .