شدخت غرّة السّوابق منهم « 1 » * في وجوه إلى اللّمام الجعاد
أي : مع اللّمام .
وقال ذو الرّمة « 2 » [ 543 ] :
بها كلّ خوّار إلى كلّ صعلة * . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 3 »
أي : مع كل صعلة . وقال أبو عبيدة في قوله جلّ ثناؤه :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
« 4 » أي : مع أموالكم ، وقوله عزّ وجلّ :
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
« 5 » أي : مع اللّه ، قولهم « 6 » : « الذّود إلى الذّود إبل » أي : مع الذود .
و « إلى » بمعنى اللام ، يقال : « هديته له » ، و « إليه » ، قال اللّه عز وجلّ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
« 7 » ، وفي موضع آخر :
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 8 » ، وقال تعالى :
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ
« 9 » ، وفي موضع آخر :
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها
« 10 » .
و « على » بمعنى الباء ، يقال « اركب على اسم اللّه » أي : باسم اللّه ،
هامش
( 1 ) : س : « فيهم » وهي رواية الجواليقي وابن السيد .
( 2 ) : ديوانه ، ق 5 / 3 ، ج 1 / 188 ، وشرح الجواليقي : 370 ، والاقتضاب :
449 .
( 3 ) : عجزه : « ضهول ورفض المذرعات القراهب » وجاء البيت بتمامه في أ .
( 4 ) : سورة النساء : 2 .
( 5 ) : سورة آل عمران : 52 .
( 6 ) : انظر أمثال أبي عبيد 190 وتخريجه ثمة .
( 7 ) : سورة الأعراف : 43 .
( 8 ) : سورة الشورى : 52 .
( 9 ) : سورة النحل : 68 .
( 10 ) : سورة الزلزلة : 5 . وزاد في « أ » بعد الآية : « وأنشد : لقدر كان وحاه الواحي . أي إليه » .