وقال الشاعر « 1 » :
وقارفت ، وهي لم تجرب ، وباع لها * من الفصافص بالنّمّيّ سفسير « 2 »
والسّفسير بالفارسية السّمسار .
« المقمجر » و « القمنجر » القوّاس ، وهو بالفارسية كمانگر . وقال الأعشى « 3 » :
وبيداء تحسب أرآمها * رجال إياد بأجيادها
قال أبو عبيدة : أراد « الجودياء » بالنبطية أو بالفارسية ، وهي « 4 » الكساء ، والأصمعيّ يرويه « بأجلادها » أي : بشخوصها وحلقها « 5 » .
و « القيروان » أصله بالفارسية كاروان ، فعرّب . وقال امرؤ القيس « 6 » :
وغارة ذات قيروان * كأنّ أسرابها الرّعال [ 530 ]
والقيروان : معظم الجيش « 7 » ، والكاروان بالفارسية جماعة الناس
هامش
( 1 ) : زاد في س : « وهو أوس بن حجر » .
( 2 ) : هذا البيت يروى للنابغة الذبياني ، ديوانه ، ق 46 / 6 ، ص : 204 ، ويروى لأوس بن حجر ، ديوانه ، ق 21 / 14 ، ص : 41 ، وانظر شرح الجواليقي :
342 ، والاقتضاب : 422 .
( 3 ) : ديوانه ، ق 8 / 25 ، ص : 107 وفيه : « بأجلادها » ، وشرح الجواليقي : 343 ، والاقتضاب : 423 .
( 4 ) : أ ، س : وهو .
( 5 ) : ب ، س : « وخلقها » .
( 6 ) : ديوانه ، ق 33 / 15 ، ص : 192 ، وروايته : « وغارة قد تلببت بها » وروي كما رواه المؤلف في نسخ من الديوان انظر ص : 431 منه ، وشرح الجواليقي :
343 ، والاقتضاب : 423 .
( 7 ) : س : الشيء .