و « الدّست » الصحراء ، وأنشد للأعشى « 1 » :
قد علمت فارس وحمير وال * أعراب بالدّست أيّكم نزلا
يريد الصحراء ، وهي دشت « 2 » بالفارسية .
ولم « 3 » يكن أبو عبيدة يذهب إلى أنّ في القرآن شيئا من غير لغة العرب ، وكان يقول : هو اتفاق يقع بين اللغتين ، وكان غيره يزعم أنّ « القسطاس » الميزان ، بلغة الروم ، و « الغسّاق » البارد المنتن ، بلسان الترك ، و « المشكاة » الكوّة ، بلسان الحبشة ، و « السّجّيل » بالفارسية « سنك » و « كل » أي : حجارة وطين ، و « الطّور » الجبل ، بالسّريانية « 4 » ، و « اليمّ » البحر [ 527 ] بالسريانية .
وروي عن ابن عباس أنه قال : « التّنّور » بكل لسان عربيّ وعجميّ .
وعن علي - عليه السلام - أنه قال : التّنّور وجه الأرض « 5 » .
و « البرق » الحمل ، وأصله بالفارسية بره ، و « السّرق » الحرير ، وأصله بالفارسية « 6 » سره أي : جيد « 7 » و « اليلمق » « 8 » القباء ، وأصله
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 35 / 22 ، ص : 273 ، وفيه « الدشت أيهم » ، وشرح الجواليقي :
339 ، والاقتضاب : 418 ، والمعرب : 186 .
( 2 ) : ب ، أ : الدست .
( 3 ) : أ : قال ولم .
( 4 ) : ب : بالعبرانية .
( 5 ) : نقل الجواليقي في المعرب : 132 عن ابن قتيبة قول ابن عباس وعلي رضي اللّه عنهما ، إلا أن ما حكاه عن علي قد حكاه غيره عن ابن عباس ، انظر القرطبي 9 / 33 - 34 ، وانظر تعليق الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر رحمه اللّه في المعرب .
( 6 ) : ليس في أ .
( 7 ) : « أي جيد » ليس في س .
( 8 ) : ليس في أ .