وما كان على فعلت فإنه لا يتعدى إلى مفعول ، لا تقول فعلته نحو « مكث » و « كرم » و « عظم » و « ظرف » ، ولا يقال « طلته » لأنه فعلت ، وأمّا « 1 » قولهم « قلته » فإن أصلها فعلت « 2 » معتلة من فعلت ، حوّلت إليها ليغيروا حركة الفاء عن حالها لو لم تعتلّ ، فلو لم يحوّلوها « 3 » وجعلوها تعتلّ من فعلت نحو قولت لكانت ألفا « 4 » .
وما كان على انفعلت فإنّه « 5 » لا يتعدّى إلى مفعول ، لا تقول انفعلته ، نحو : « انطلقت » و « انكمشت » و « انحدرت » وانسلكت » [ 500 ] .
وما كان على افعللت وافعاللت فإنه لا يتعدى ، نحو : « احمررت » و « احماررت » و « اشهببت » و « اشهاببت » .
ونظيره من بنات الأربعة « اطمأننت » و « اشمأززت » لا تقول فيه :
افعللته .
وما كان على افعنللت فإنه لا يتعدى ، نحو « اسحنككت » و « احرنجمت » . قال : « 6 » والخصال التي تكون في الإنسان : من الحسن والقبح ، والشدّة والضعف ، والجرأة « 7 » والجبن ، والصّغر والعظم ، تأتي على فعل يفعل ، وليست تتعدّى ، نحو « قبح « 8 » يقبح » و « حسن « 9 » يحسن »
هامش
( 1 ) : أ ، و : فأما .
( 2 ) : ليس في س . وفي و : « قولت » .
( 3 ) : ب : يجعلوها ، وهو تحريف .
( 4 ) : زاد في و : « فنقلوا ضمة الواو إلى القاف فسكنت الواو واللام ساكنة فكرهوا الجمع بين الساكنين فأسقطوا الواو فبقي : قلت » .
( 5 ) : ب . « فلأنه » وهو خطأ من الناسخ .
( 6 ) : ليس في س .
( 7 ) : س : والجراءة .
( 8 ) : ليس في ب .
( 9 ) : من وفقط .