باب افعوعلت وأشباهها وما يتعدّى « 1 » من الأفعال وما لا يتعدّى
تأتي افعوعلت بمعنى المبالغة والتوكيد ، تقول « أعشبت الأرض » فإذا أردت أن تجعل ذلك كثيرا عامّا قلت « اعشوشبت » وكذلك حلا و « احلولى » ، و « خشن » و « اخشوشن » وهو يتعدى ، قال الشاعر « 2 » :
فلمّا أتى عامان بعد انفصاله * عن الضّرع واحلولى دماثا يرودها
وقالوا « اعروريت الفلوّ » أي : ركبته عريا « 3 » ، و « اعروريت منّي أمرا قبيحا » أي : ركبته .
وافعوّل « 4 » يتعدّى ، تقول « 5 » « اعلوّطه » .
وفعللت يتعدّى ، قالوا « 6 » « صعررته » [ 499 ] فتصعرر ، وأنشد « 7 » :
سود كحبّ الفلفل المصعرر
و « دحرجته » و « جلببته » ، وفوعلت « 8 » نحو « صومعته » .
هامش
( 1 ) : ب : باب ما يتعدى الخ .
( 2 ) : هو حميد بن ثور الهلالي ، ديوانه ، ص : 73 ، وشرح الجواليقي : 322 ، والاقتضاب : 410 ، والكتاب 2 / 242 ، وشرح المفصل 7 / 162 ، والمنصف 1 / 81 ، واللسان ( حلا ) . وفي الديوان « بعد فصاله » .
( 3 ) : ليس في ب .
( 4 ) : ب : « قال : وافعوّل الخ » .
( 5 ) : أ : قالوا .
( 6 ) : و : يقال .
( 7 ) : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي : 323 ، والاقتضاب : 410 ، واللسان ( صعر ) وروايته فيه : يبعرن مثل الفلفل المصعرر .
( 8 ) : أ : « وفوعلت يتعدى . . » .