و « السّدير » سهدلّى ، كان له ثلاث شعب ، و « طبرستان » بالفارسيّة معناه أخذه الفأس ، كأنه لأشبه لم يوصل إليه حتى قطع شجره .
وكان الأصمعيّ لا يقول « بغداد » وينهى عن ذلك ، ويقول : مدينة السّلام ؛ لأنه [ 459 ] يسمع « 1 » في الحديث أنّ « بغ » صنم ، و « داد » عطيّة ، بالفارسية ، كأنّها عطية الصنم « 2 » .
هامش
( 1 ) : ل ، س : سمع .
( 2 ) : كتب بعد هذا في و : « تمّ كتاب تقويم اللسان بحمد اللّه ومنّه ، وصلى اللّه على محمد وآله أجمعين » .
وكتب في س : « وهذا آخر كتاب تقويم اللسان ، والحمد للّه رب العالمين » .